السيد جعفر مرتضى العاملي
528
خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )
للرجل ، وألزموها بتعاليم الشريعة فيما يرتبط بالحجاب ، وأحكام الزوجية ، وما فرضه الله عليها تجاه زوجها . . ولم يجحدوا شيئاً ثبتت لهم روايته عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) وعن الأئمة الطاهرين المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين . وأما أنهن ناقصات العقل والدين والإمكانات ، وتشنيعه على علماء الإسلام بذلك . فإن الظاهر هو أنه يشير به إلى ما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام من أن النساء ناقصات عقل ودين وحظّ . . حيث إنه لم يزل ينكر هذا القول ، ويتلمّس المهارب والمسارب فراراً من الالتزام به . . وسيأتي كلامه حول هذا الحديث في الفقرة التالية فانتظر . . 1300 - وصف حديث الإمام علي ( عليه السلام ) بأنه نص تاريخي . 1301 - لا ربط للشهادة بتمام العقل أو بنقصانه . 1302 - الإسلام يميّز المرأة على الرجل في قضايا المال . . 1303 - القعود عن الصلاة حال الحيض لا دخل له في الإيمان . سئل البعض : نختلف معكم سماحة السيّد حول مقولة واردة في كتاب ( تأمّلات إسلامية ) أنّ النساء ناقصات عقل وحظ ودين ، هل هذا الطرح يناسب العصر الحالي والمرأة دخلت معترك الحياة بأوجهها كافة ، فهي اعتلت أرفع المناصب ، مثلاً كوزيرة ونائبة وعالمة وطبيبة وجندية إلى آخره ، وبالنسبة إلى نقطة الشهادة ؟ فأجاب : " لقد كنت في مورد نقض هذه الفكرة مع كل الجواب الدقيق جداً ، لأنّي كنت أتحدّث عن نص تاريخي يقول : إنّ النساء ناقصات العقول ناقصات الحظوظ وناقصات الإيمان ، هذا النص منقول عن الإمام علي في نهج البلاغة ، وكنت أناقش هذا النص على أساس أنّه في ظاهره لا يمكن أن يلتقي بما نعرفه من المفهوم الإسلامي الذي تعلمناه من الإمام علي ( ع ) خصوصاً أنّ التعليل الذي عللت به هذه العناوين لا ينسجم مع طبيعة هذه العناوين لأن التعليل بأنّ النساء ناقصات العقول ، على أساس أنّ شهادة امرأتين في مقابل شهادة رجل ، كان تعليقي على هذه المسألة أنّ قضية الشهادة لا ترتبط بقضية